بمناسبة مرور عام على انتقال قداسة البابا فرنسيس إلى السماء، أقيمت صلاة خاصة ترأسها المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية في مصر، بحضور عدد من أبناء النيابة الرسولية.
شارك في هذه الصلاة المطران كريكور أوغسطينوس كوسا، أسقف الإسكندرية للأرمن الكاثوليك، والمطران جورج شيحان، رئيس أساقفة إيبارشية القاهرة المارونية، إلى جانب المونسينيور أنطوان توفيق، نائب مطران الكنيسة اللاتينية، وعدد من الكهنة والرهبان والراهبات.
رفع المشاركون صلواتهم لراحة نفس البابا، مستذكرين مسيرته الروحية ورسالته التي تركت أثراً عميقاً في قلوب المؤمنين، خاصة الشباب، مؤكدين أن رسالته لا تزال حية في وجدان الكنيسة.
في هذه الذكرى، أعادت الكنيسة تسليط الضوء على رسالة مؤثرة من شباب النيابة الرسولية بالإسكندرية، حيث عبروا عن امتنانهم للبابا فرنسيس، الذي أطلقوا عليه لقب “بابا الشباب”، تقديراً لقربه الأبوي ودعمه المستمر لهم في مسيرتهم الإيمانية والإنسانية.
في الرسالة التي تم توجيهها بحضور السفير البابوي بمصر، أكد الشباب أنهم يحتفظون بذكرى خاصة لدعم الأب الأقدس، وخاصة الرسالة التي أرسلها لهم إلى مؤتمرهم الصيفي عام 2024 بعنوان “صلاتي مجدافي”، والتي كانت دافعاً لهم للانطلاق بثقة وعدم التردد في عيش رسالتهم.
وأشار الشباب إلى أن كلمات البابا كانت حافزاً لهم لتجاوز المراقبة إلى المبادرة والمخاطرة الإيجابية، والانخراط الفعال في الحياة بروح الإيمان والمسؤولية، مؤكدين أن هذه الرسالة ستظل علامة فارقة في مسيرتهم.
اختتم الشباب رسالتهم بنداء وجداني، حيث عبروا عن اشتياقهم لبركة الأب الأقدس، التي اعتادوا تلقيها من نافذة الفاتيكان، طالبين منه الآن أن يرافقهم بصلواته من السماء في مسيرتهم نحو المستقبل.
تؤكد هذه الذكرى أن إرث قداسة البابا فرنسيس لا يزال حياً في قلوب المؤمنين، خاصة الشباب، الذين وجدوا فيه نموذجاً للأب القريب والراعي الذي ألهم أجيالاً للسير في طريق الرجاء والمحبة.

